.
.
Friday, March 24, 2006
الليلة واجبي ثان وهو من اصعب الواجبات انا المحب للنوم حيث يتحتم عليك ان تكون في الواجب 4 ساعات كاملة ولكن غير متتالية وفي فترات يكون فيها الجو بارد وغالبا مايذهب الذي يكون واجبه ثانيا الى رانية لحماية سيرة الارزاق ورغم ان الهواء البارد يلفح الوجه في السيارة المكشوفة الايفا الا ان السماح بالنزول الى سوق المدينة لشراء بعض المواد الايرانية المهربة القجق اواكل شيء في السوق اوشرب الشاي في المقهى يجلب متعة المواد المهربة من مثل الحناء او الجواريب او الفستق او التحفيات الجدارية او البطانيات الصوفية الثقيلة وانا غدا انشاءالله ذاهب الى رانية حيث قد التقي بمظلوم وفاضل جواد اذا لم يذهب معنا ضابط الاعاشة المتعنت ملازم ستار الذي لايسمح احيانا للجنود بالذهاب الى السوق ويبقينا في السيارة او يطلب العودة بسرعةرغبتي في شراء الاشياء بدات تخف ربما بسبب ازدياد الاسعار ولقلة النقود حيث اني مطلوب 10 دينار لمظلوم وكنت قد كتبت الى الوالد بارسال مبلغ معين لي عند استلام راتبي في الدائرة غدا فالموظف يستمر في استلام راتبه من دائرته من الذين لم يردوا على رسائلي فاضل راشد ومحمود عبيد ومجيد فليح ولااعرف لماذا
22/11981 الخميس في النقطة الثالثة الشمس اليوم مشرقة وتحررت من بعض الملابس بدلة الفرو وفانيلة الجورسية مر نصف ساعة على انتهاء واجبي ولكن بديلي لم ياتي قد يكون ارسلوه الى الماء لجلبه من العين وهو صعب لعدم وجود طريق للسيارة للوقوف قربها
صباحا كنت في رانية نزلنا الى السوق لشراء التبغ الكيلو ب 1250 واخر ب1750 اليوم رايت نسرا حقيقيا بعد ان كنت اسمع عنه قصصا وانا صغير انه طير كبير حقا اعتقد ان رئيس عرفاء شهاب من الحويجة قتله حيث سمعت صوت اطلاقة عندما كان شهاب خلف الطريق ولكنه يدعي ان سيارة ضربته ويريدون ان يعملوا من جناحه مطبك اي مزمار.البارحة واجبي رابع في النقطة الرابعة غفوت قليلا واكثر الوقت للواجب اقضيه غفوات متقطعة واذا بالدورية المراقبة للنقاط تفاجئني قريبة جدا حيث يسرقون البنادق احيانا مما يعرضنا للعقوبة الانضباطية فصحت قفففففففف وكانوا كامل مفتن الكاتب في القلمومحمد رحيمة من الثورة
23/1/1981 وجدت بيريتي تحت الكتب التي جلبتها واقرا بمتعة في تكنولوجيا السلوك الانساني رغم صعوبة بعض جمله واصطلاحاته الجو اليوم صباحا صحو بصورة تامة ويبدو انه سيكون دافئا رغم برد الصباح المبكر اليوم واجبي ثالث في الرشاشة
Add a Comment
Add a Comment
<<Home
.
.







