22|3|1981 الشمس والغيوم القليلة المسافرة في الزرقة حقول الزهر تتسع الغالب على لونها الاصفر ورد قان بدا بالظهور مع بنفسجي وابيض. الواجبات مستمرة كقدر يصعب علي الفكاك منه السهر التامل مع بعض الخوف البارحة واجبي اول في النقطة الخامسة . بقايا صور رواية اقراها بمتعة واسفت لانني لم اقراها من قبل وافرح عندما اتصور ان هناك روايات بمثل جودتها والحزن الذي تخبئه. صباحا عمل في صنع البلوك حتى التاسعة ثم واجب في الرشاشة حتى الثانية عشرة واجب الى هيبة سلطان الى ان يحين موعد اجازتي بعد غد انشاءالله لنرتاح اسبوعا. 23|3|1981 اوج الربيع وانا مراباة فوق التلة الصغيرة اعلى المفرق الذي ينقسم الى خلكان ثم الى دوكان شرقا وشمالا الى مقر فوجنا ثم جوار قورنة رانية وقلعة دزة وجنوبا جبال هيبة سلطان وباجتيازها تصل الى قضاء كويا أي كويسنجق ,عادة ماننزل اولا من المدرعة العتيقة نفتح الابواب ليرجعها الى الوراء بعد ان يوقف الانضباطية ماقد يمر من سيارات. امكنته متغيرة خوفا من الالغام ثم تحية جنود السيطرة واكثرهم من الطوائف اليزيدية بشواربهم المعدنية والتي يعطوها تقديسا خاصا ثم الاستفسار منهم ان كانوا وخزوا المنطقة خوف الالغام وغالبا مايجيبون بالايجاب . انا اصبحت اكثر احساسا بالامان عند رؤيتي للاغنام تنتشر مع صغارها المفصولة عنها حديثا حيث انه لو كانت هناك الغام فتنفجر على الاغنام ورعاتها بل قل من الذي يضع الالغام غير هؤلاء الرعاة والله اعلم . الاسترخاء تحت الشمس الربيعية مع اغفاءة صغيرة نصائح حسين صالح فرهود بعدم الوقوف والا سنصبح اهدافا للقنص هو خوف لااكثر فلاحون في القرى يغرقون في العمل وفتيات يقمن بجمع الكعوب . اسفل تلة مراباتنا النهر الصغير الذي سبحت به واليوم نسيت السنارة التي وعدني فوزي باعطائها لي شرط اقتسام السمك الذي اصطاده كان لدي سنارتان دون خيوط وفي الصباح شددت بعض الخيوط ببعض بالتعاون مع سفاح ثم نزلت الى النهر بحجة غسل ملابس او شيء من هذا القبيل وثبت الخيط على عصا وحملت معي بعض لب الصمون العسكري ذو الطعم المميز وعجنته بالماء ثم انزلت السنارة الى الماء ارى السمك يتكوم على عجين السنارة المشد يتكرر الجوع والحرب ثم الموت(هل لسنا سوى اسماك صغيرة نحاول ابتلاع سنارة الحرب التي لاطعم لها) مضى وقت حتى احسست بثقل السنارة وعندما سحبتها وجدته ابو الجنيب وارعبني منظره وعاودني خوفي القديم عند سباحتي في مشروع نايف او نهر الشبيلاوي مع خوفي من كائنات نهرية متخيلة تعض اوتاكل انتزعت السنارة وحمدت الله انها لم تدخل الى جسده حيث علقت بقدمه وصحت على حسين صالح فرهود حيث نزل لي عندها اصطدنا اول سمكة لم تكن كبيرة ولكننا فرحنا بها فرح حسين العفوي والشديد وعاطفته الدافقة تجاه ابسط الاحداث تزعجني احيانا ثم بعدها سمكة اخرى لم تستطع السنارة الامساك بها فافلتت كنت احدس انها لن تعود فقد عرفت الخدعة ولكن لماذا نعود نحن الى سنارة الحرب بعد الاجازات؟ السمكة التي تاكل الطعم تدفع حياتها ثمنا اه ماقسى الانسانفكرت في اني استغل جوع السمك لاصطياده ولو كانت شبعى لبقيت سنارتي حتى العصر دون اهتزاز ولقتلني الضجر . رميتها ثانيا لاتثبت هي على مكان والتدافع عليها على اشدهوخيطي انزله بعيدا علي اصطاد واحدة كبيرة الاسماك الصغيرة تدور بالخيط الماء صاف كنا راينا بعض الاسماك الكبيرة واجتاحت حسين موجة جديدة من الصراخ والتصفيقبعملية صيد السمك احسست بالثقل ورفعت السنارة كانت سمكة من النوع البني كبيرة اكبر سمكة صدتها لحد الانوبالكاد استطعت ايصالها الى الحافة واهوى حسين عليها ليخرج السناره من حلقها تاهت السنارة وعلقت بثياب حسين وانقطع جزء من الخيط وادخلها في علبته التي ملاها بالماء لم تزل بكامل قوتها ذيلها لم تستوعبه العلبة . الغيوم الربيعية غير الثابتة والدفء الذي تمنيناه البارحة ليتسن لنا الاستحمام . الناظور كان متعة اخرى يضاف الى متعة صيد السمك انه يتيح لك مراقبةالاشخاص دون علمهم كنت امارس ذلك بسرية بعد صيد السمك فرشنا معاطفنا الكتب والبنادق والعتاد المغلف باكياس ملقى باهمال جوارنا والخضرة تشتد قناني المياه الغازية القيناها في الماء البارد جلبنا حطبا من الغابة اسفلنا لم يعد لنا ذلك الشوق القديم للدفء وضعنا السمك على النار وجبة دسمة والكثر لانها بصيد ايدينافرشنا اوراقا وشرعنا بالاكل مع البصل بعدها لم ناكل القصعة ذلك الظهر. الماء كثير والجو دافيء وانا في حاجة للغسل جسمي وملابسي بحثت عن مكان ملائم ومنزو وفيه ماء كثير تعريت وجلست في الماء باردا كان لاول مرة ولكنني اعتدته بعد حين واحسست بفرح الانطلاق من القيود اغتسلت تمددت في الماء ومر من فوقي وتخلل ظاهر جسمي صافيا وكانت تضرب بجسمي سمكة صغيرة فافزع بعدها غسلت بعض ملابسي وصعدت التلة .
.
.
Tuesday, October 10, 2006
Add a Comment
Add a Comment
<<Home
.
.







